ابن عربي
305
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل رجال عالم الأنفاس ( 301 ) وأما رجال عالم الأنفاس - رضي الله عنهم - فانا أذكرهم . وهم على قلب داود - ع - ولا يزيدون ولا ينقصون في كل زمان . وإنما نسبناهم إلى قلب داود ، وقد كانوا موجودين قبل ذلك بهذه الصفة ، فالمراد بذلك لأنه ما تفرق فيهم من الأحوال والعلوم والمراتب ( قد ) اجتمع في داود . - ولقيت هؤلاء العالم كلهم ، ولازمتهم وانتفعت بهم . وهم على مراتب لا يتعدونها ، بعدد مخصوص لا يزيد ولا ينقص . وأنا ذاكرهم - إن شاء الله تعالى - .